جلال الدين السيوطي
749
تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب
بعضها منه ، ووقف شيئا منها بمشهد أبي حنيفة بباب الطاق . أخبرنا أبو الفتح ناصر بن عبد السيد بن علي المطرّزيّ بقراءتي عليه ببغداد لما قدمها حاجّا ، قلت له : أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن أبي سعد السامريّ ، قال : أنبأنا الحسن بن سليمان الخجنديّ أخبرني إسماعيل بن أحمد البيهقيّ أخبرني أبي أنبأنا أبو القاسم بن أبي هاشم أخبرنا أبو جعفر بن دحيم أنبأنا محمد بن الحسين بن أبي الحسين أخبرنا أبو حذافة أنبأنا إبراهيم بن طهمان عن عمرو بن عامر ، وعبد الوارث عن أنس عن النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) قال : « كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، ثم بدا لي ، فزوروها ، فإنّها ترقّ القلب ، وتدمع العين ، وتذكّر الآخرة ، فزوروا ولا تقولوا هجرا » « 1 » . أنشدنا المطرّزيّ لنفسه : وزند ندى فواضله وري * وزند ربى فضائله نضير ودرّ حلاله أبدا ثمين * ودرّ نواله أبدا غزير سألت المطرزيّ عن مولده ، فقال : في رجب سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة بخوارزم . وبلغنا أنّه توفي بها في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة عشر وستمائة . [ 105 ] « * » ابن معزوز « 2 »
--> ( 1 ) انظر : كنز العمال : 15 / 761 . ( * ) انظر ترجمته في : إشارة التعيين : 389 . تاريخ الإسلام : ( وفيات 621 - 630 ) : 242 ، وفيه أن اسمه يوسف بن المعزوز . الوافي 29 / 159 . ديوان الإسلام : 4 / 283 - 284 . ( 2 ) هو يوسف بن إبراهيم القيسيّ ، وقيل ابن معزوز المتوفّى سنة 625 ه فسح له السيوطي صفحتين .